فهرس الكتاب
وبينه وبين ابن بسّام مشاعرة.
164 ـ أخوه أبو بكر محمد بن مذحج (1)
ذكر الحجاري: أن أخاه أبا الحكم أظهر وأكبر وأشعر، وأنشد له (2) : [الطويل]
ألسنا من القوم الذين سموا بنا ... إلى حيث لا تسمو النجوم (3) ولا تسري ...
فكم جعلوا عبسا يطول عبوسها ... وكم صبّحوا بكرا براغية البكر
165 ـ ابن عمهما أبو الوليد محمد بن يحيى بن حزم المذحجي (4)
جعل ابن بسام أحلى الناس شعرا، ولا سيما إذا عتب. ومن أحسن ما أنشده من شعره قوله (5) :
وخيل الظلام أمام الصّبا ... ح والرّكض قد ضمّ أجوافها ...
وقد فضّض الفجر أذيالها ... وزاد فذهّب أعرافها
وقوله (6) :
أساكن قلبي والجوار (7) حفيظة ... لعلك تصغي تارة فأقول ...
أعيذك من أقوال قوم مريبة (8) ... فكم قمر غطّى عليه أفول ...
وكم أمّلوا لا بلّغوا فيك خطّة ... وحاشاك منها، والحديث يطول ...
ومستكشف لم يدر ما بين أضلعي ... تعرّض (9) لي، واللوم فيك ثقيل ...
فشدّت (10) لساني ـ يعلم الله ـ سكتة ... لها في جناني زفرة وعويل
(1) ذكره المقري في نفح الطيب (ج 5 / ص 22) . وابن بسام في الذخيرة (ج 2 / ق 2 / ص 612) .
(2) الأبيات في الذخيرة (ج 2 / ق 2 / ص 612) .
(3) في الذخيرة: التي.
(4) ترجمته في الذخيرة لابن بسام (ج 2 / ق 2 / ص 598/ 599) والمسالك (ج 1 / ص 434) ونفح الطيب (ج 5 / ص 22) .
(5) البيتان في المسالك (ج 1 / ص 435) والذخيرة (ج 2 / ق 2 / ص 600) .
(6) الأبيات في الذخيرة (ج 2 / ق 2 / ص 604/ 605) .
(7) في الذخيرة: والمقام كما ترى.
(8) في الذخيرة: وربما.
(9) في الذخيرة: يعرّض بي.
(10) في الذخيرة: فصكّت.