فهرس الكتاب
أو ما كفاه شربه من طلّه ... أولا فلم جعلت ذوائبه تنوس ...
أسهمه من أكوابنا (1) ولو أنه ... سكران يطفح حقّ (2) ما لئم الرّءوس
ومن كتاب مصابيح الظلام في حلى الناظمين لدر الكلام
189 ـ محمد بن ديسم الإشبيلي (3)
ذكر الحجاري: أنه من شعراء الدولة المعتضدية، وأنشد له ما أنشده أبو عامر في حديقة الارتياح (4) :
تجافيت عن شربي لها لا لعفّة! ... ولم يك إقصائي لها عن تحرّج ...
وإن أك قد عرّجت عن حقّ حبّها ... فما أنا عن تفضيلها بمعرّج
190 ـ أحمد بن محمد الإشبيلي (5)
ذكر الحجاري: أنه من شعراء الدولة المعتضدية، وأنشد له صاحب كتاب فصل الربيع (6) : [البسيط]
أما ترى النرجس الغضّ الزكيّ بدا ... كأنه عاشق شابت (7) ذوائبه ...
أو المحبّ بكى (8) لما أضرّ به ... طول (9) السّقام فعادته حبائبه
وقوله (10) : [الخفيف]
ربّ نيلوفر غدا مخجل الرّا ... ني (11) إليه نفاسة وغرابه
(1) في اختصار القدح: أكواسنا.
(2) في اختصار القدح: حتى.
(3) ترجمته في الذخيرة (ج 1 / ق 2 / ص 212) .
(4) البيتان في الذخيرة (ج 1 / ق 2 / ص 213) دون تغيير عمّا هنا.
(5) انظر ترجمته في الذخيرة (ج 1 / ق 2 / ص 213) ونفح الطيب (ج 5 / ص 34) .
(6) البيتان في نفح الطيب (ج 5 / ص 34) والذخيرة (ج 1 / ق 2 / ص 214) والبديع (ص 146) .
(7) في الذخيرة: ذابت ذوائبه.
(8) في الذخيرة: اشتكى. وفي النفح: شكا.
(9) في الذخيرة والنفح: فرط.
(10) البيتان في نفح الطيب (ج 5 / ص 34) والذخيرة (ج 1 / ق 2 / ص 214) وفي البديع في فصل الربيع (ص 146) .
(11) في الذخيرة والنفح: الرائي.