فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 744

ولما رأت أن لا ظلام يكنّها (1) ... وأنّ سراها فيه لن يتكتّما ...

أزاحت غمام العصب عن حرّ وجهها ... فألقت شعاعا يدهش المتوسّما (2) ...

فكان تجلّيها حجاب جمالها ... كشمس الضّحى يعشى بها الطّرف كلّما

(1) في التحفة: يجنها.

(2) في تحفة القادم: فأبدت شعاعا يرجع الصبح مظلما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت