ولما رأت أن لا ظلام يكنّها (1) ... وأنّ سراها فيه لن يتكتّما ...
أزاحت غمام العصب عن حرّ وجهها ... فألقت شعاعا يدهش المتوسّما (2) ...
فكان تجلّيها حجاب جمالها ... كشمس الضّحى يعشى بها الطّرف كلّما
(1) في التحفة: يجنها.
(2) في تحفة القادم: فأبدت شعاعا يرجع الصبح مظلما.