فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 744

الرّبّ. وسيدي وإن كان المرحوم نجله، فإني في الحزن عليه لا يبعد أن أكون مثله؛ فذكره الحسن أخلاقه وأفعاله التي كانت تدلّ على طيب أعراقه: [الوافر]

كأنّك لم تكن إلفي وخلّي ... ولم أقطع بك الليل الطويلا

423 ـ أخوه أبو يحيى محمد

ذكر لي والدي: أنه كان يكتب مع أخيه المذكور لعثمان بن عبد المؤمن، وأنشدني من شعره قوله: [السريع]

لا تدعني إلا لشدو وراح ... وشادن كالمهر جمّ المراح ...

مهفهف همّت له وجنة ... تسفر في جنح الدّجى عن صباح ...

أسكتني الخوف كخلخاله ... لكن هواه ردّني كالوشاح

424 ـ عبد الرحمن بن الكاتب

تأثّل هذا البيت بغرناطة إلى الآن، وكان عبد الرحمن هذا يكتب عن محمد ابن سعيد صاحب القلعة، وإياه يخاطب بقوله:

يا أيها القائد المعلّى ... ومن لديه النّوال نهب ...

ليس على غيرك اتّكالي ... وأنت بدري الذي احبّ ...

وقد ترقّى بكم أناس ... ألسنتهم بالثناء رحب ...

وها أنا في الحضيض ثاو ... وهم بأفق العلاء شهب

425 ـ ابنه أبو عبد الله محمد

ذكر والدي: أنه اجتمع به وكان من أظرف الناس، واستكتبه منصور بني عبد المؤمن؛ ومن شعره قوله: [الطويل]

يعدّ رجال آخرين لدهرهم ... ومن بعد لا يحظون منهم بطائل ...

وقلّ غناء عنك قولك صاحبي ... وما لك منه غير عضّ الأنامل

426 ـ إسماعيل بن يوسف بن نعزلّه اليهوديّ (1)

(1) انظر ترجمته في الإحاطة (ج 1 / ص 434) وأعمال الأعلام (ق 2 / ص 230) والبيان المغرب ـ ـ (ج 3 / ص 264) . وتاريخ ابن خلدون (ج 4 / ص 346) ونفح الطيب (ج 6 / ص 93) باسم ابن نفدلة توفي عام 448 ه‍. وأخباره في الذخيرة (ج 2 / ق 1 / ص 766 وما بعدها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت