فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 744

من بيت مشهور في اليهود بغرناطة؛ آل أمره إلى أن استوزره باديس ابن حبوس ملك غرناطة، فاستهزأ بالمسلمين، وأقسم أن ينظم جميع القرآن في أشعار وموشحات يغنّى بها، فآل أمره إلى أن قتله صنهاجة أصحاب الدولة، بغير أمر الملك، ونهبوا دور اليهود وقتلوهم.

ومن شعره الذي نظم فيه القرآن قوله:

نقشت في الخدّ سطرا ... من كتاب الله موزون ...

لن تنالوا البرّ حتى ... تنفقوا مما تحبّون

وأنشد له صاحب المسهب قوله: [السريع]

يا غائبا عن ناظري لم يغب ... عن خاطري رفقا على الصّبّ ...

فما له في البعد من سلوة ... وما له سول سوى القرب ...

صوّرت في قلبي فلم تبتعد ... عن ناظر الفكرة بالحبّ ...

ما أوحشت طلعة من لم يزل ... فينقل من طرف إلى قلب

427 ـ ابنه يوسف (1)

كان صغيرا لما قتل أبوه بغرناطة وصلب في نهر سنجل، فهرب إلى إفريقية، وكتب من هنالك إلى أهل غرناطة شعره المشهور الذي منه: [الخفيف]

أقتيلا بسنجل ليس تخشى ... حشر جسم وقد سمعت النّصيحا ...

غودر الجسم في التراب طريحا ... وغدا الرّوح في البسيطة ريحا ...

أيها الغادرون هلّا وفيتم ... وقديتم شبه الذّبيح الذبيحا ...

إن يكن قتلكم له دون ذنب ... قد قتلنا من قبل ذاك المسيحا ...

ونبيّا من هاشم قد سممنا ... خرّ من أكلة الذراع طريحا

الوزراء

428 ـ عبد الرحيم بن عبد الرزاق (2) وزير عبد الله بن بلقّين ملك غرناطة

(1) انظر الإحاطة (ج 1 / ص 272) .

(2) انظر خريدة القصر (ج 2 / ص 133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت