فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 744

وأعجب ما التّعجّب منه (1) أنّي ... أرى البستان يحمله قضيب

وقوله:

ونمّت بنا في الليل أنوار وجهه ... فمدّ علينا من ذوائبه سترا

69 ـ أبو الحسن علي بن يوسف بن خروف القرطبي (2)

شاعر مشهور في الغرب والشرق، مدح بسبتة ملكها إدريس بن يوسف ابن عبد المؤمن بقصائد، منها قوله من قصيدة في وصفها:

خذها إليك عروسا لا كفاء لها ... تزيد جدّتها ما دامت الحقب ...

عذراء أخجلها ما فيك من عظم ... حتى لكادت من العلياء تنتقب ...

إن لم تكن أحرزت من ربّها حسبا ... فإنّ مدحك في أثنائها حسب

ومدح بمراكش وزيرها أبا سعيد بن جامع بقصيدة منها:

ضمنت لعيني يوم لحت لأفقها ... بأن لا ترى وجها من الدهر يسودّ

ومن مشهور شعره قوله:

لا تظهرنّ صفاء ... ولا لمن تصطفيه ...

لولا صفاء زجاج ... لم ينظر البول فيه

وقوله:

وكان غريب الحسن قبل عذاره ... فلما التحى صار «الغريب المصنّفا»

وقوله وهو من المرقصات في راقص (3) : [الكامل]

ومنوّع (4) الحركات يلعب بالنّهى ... لبس المحاسن عند خلع لباسه ...

متأوّدا كالغصن وسط رياضه ... متلاعبا (5) كالظّبي عند كناسه

(1) في النفح: عنه.

(2) ترجمته في الذيل والتكملة (ج 5 / ص 396) ووفيات الأعيان (ج 7 / ص 94) ونفح الطيب (ج 3 / ص 382) . توفي سنة 620 ه‍.

(3) الأبيات في نفح الطيب (ج 4 / ص 180) وفي الذيل والتكملة (ج 5 / ص 122) .

(4) في النفح: ومنزع.

(5) في الذيل والتكملة: «متأود كالغصن عند كثيبه متلاعب ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت