فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 1737

ص 681

واعتبارًا لما تشكله البهائية من أخطار على الساحة الإسلامية، وما تلقاه من دعم من قبل الجهات المعادية للإسلام.

-وبعد التدبر العميق في معتقدات هذه الفئة، والتأكد من أن البهاء - مؤسس هذه الفرقة - يدعي الرسالة ويزعم أن مؤلفاته وحي منزل، ويدعو الناس أجمعين إلى الإيمان برسالته، وينكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو خاتم المرسلين، ويقول إن الكتب المنزلة عليه ناسخة للقرآن الكريم، كما يقول بتناسخ الأرواح.

-وفي ضوء ما عمد إليه البهاء - في كثير من فروع الفقه - بالتغيير والإسقاط؛ ومن ذلك تغييره لعدد الصلوات المكتوبة وأوقاتها؛ إذ جعلها تسعًا تؤدى على ثلاث ركعات: في البكور مرة، وفي الأصال مرة، وفي الزوال مرة وغيّر التيمم فجعله يتمثل في أن يقول البهائي: بسم الله الأطهر، وجعل الصيام تسعة عشر يومًا تنتهي في عيد النيروز في الواحد والعشرين من مارس في كل عام، وحول القلبة إلى بيت البهاء في عكا بفلسطين المحتلة، وحرم الجهاد وأسقط الحدود، وسوى بين الرجل والمرأة في الميراث، وأحل الربا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت