ص 271
أبي عروبة، إمام أهل البصرة، لكنه اختلط عدة سنوات في آخر عمره وما روى في زمن اختلاطه ليس بحجة.
(انظر ترجمته في ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب) .
وقال ابن حزم في المحلي (9/ 519) :
"حاش لله من أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبين الربا الذي توعد فيه أشد الوعيد، والذي أذن الله تعالى فيه بالحرب. ولئن كان لم يبينه لعمر فقد بينه لغيره، وليس عليه أكثر من ذلك، ولا عليه أن يبين كل شيء لكل أحد، لكن إذا بينه لمن يبلغه فقد بلغ ما لزمه تبليغه"أ. ه.
ص 272
الفصل الثاني
أقوال العلماء في ربا الجاهلية