فهرس الكتاب
ص 169
الشخص في هذه الحالة يكون مقدما على ارتكاب كبيرة من الكبائر، عالما بأنه ملعون مطرود من رحمة الله تعالى، مؤذن بحرب من الله ورسوله.
ص 170
يعجب كثير من الناس عندما يسمعون أن ودائع البنوك أو شهادات الاستثمار تعتبر قرضا، فالقرض إنما يكون للفقير المحتاج، وصاحب شهادة الاستثمار قد يكون هو الفقير الذي ادخر أموالا قليلة بشق النفس للانتفاع بها في وقت آخر - أو لأي سبب من الأسباب - فكيف يقرض البنك صاحب الملايين؟!
ويعتبر بعض أهل العلم على جعل هذه الودائع والشهادات من باب القرض، لأن القرض عقد إرفاق، والمتعاملون مع البنوك