وفصلت ما خفي على الناس من شأنه. فقد عد رسول الله صلى الله عليه وسلم التعامل بالربا من كبائر الذنوب.
ثم استطرد إلى حديث [اجتنبوا السبع الموبقات] ، ثم قال: وبين صلى الله عليه وسلم أن لعنة الله شملت كل من اشترك في عقد الربا. وذكر حديث: [لعن الله آكل الرب، ومؤكله، وشاهديه، وكاتبه] .
بعد ما سبق من كلام طيب قال الكاتب:
كما بينت السنة النبوية الشريفة نوعا آخر من الربا، وهو ما يسمى ربا الفضل - أي الزيادة - بأن تكون المبادلة بين شيئين متماثلين مع اشتراط الزيادة في أحدهما.
أي أن الزيادة في ربا النسيئة - أي: التأخير - تكون في مقابل تأجيل الذي حل وقت سداده إلى وقت آخر.
أما الزيادة في ربا الفضل فتكون مشروطة مقدما لأحد المتعاقدين في عقد المعارضة بدون مقابل، كأن يقرض