فهرس الكتاب
وكلام ابن تيمية هنا ليس عن الربا ولا عن المعاملات الربوية، بل كيف يتصور أن شيخ الإسلام يقول في موضوع الربا: إن المفسدة منفية؟ ولا
ص 234
أدري كيف ساق الأستاذ هذه العبارة ليوهم القارئ أن ابن تيمية يبيح المعاملات الربوية؟
فالأستاذ يذكر أن ما ينقله آراء صفوة من المجتهدين في موضوع الربا. ثم ينقل كلام ابن تيمية إن الضرر على الناس من تحريم المعاملات ... إلخ.
أي هذه المعاملات الربوية ومعنى هذا أن ابن تيمية لا يرى تحريم المعاملات الربوية! وابن تيمية إنما يتحدث عما رخص فيه من بيوع الغرر - وهو الغرر اليسير - مستندا إلى السنة المطهرة، وموافقا جمهور العلماء. أما كلامه عن الربا فشيء آخر.