فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 1737

وكلام ابن تيمية هنا ليس عن الربا ولا عن المعاملات الربوية، بل كيف يتصور أن شيخ الإسلام يقول في موضوع الربا: إن المفسدة منفية؟ ولا

ص 234

أدري كيف ساق الأستاذ هذه العبارة ليوهم القارئ أن ابن تيمية يبيح المعاملات الربوية؟

فالأستاذ يذكر أن ما ينقله آراء صفوة من المجتهدين في موضوع الربا. ثم ينقل كلام ابن تيمية إن الضرر على الناس من تحريم المعاملات ... إلخ.

أي هذه المعاملات الربوية ومعنى هذا أن ابن تيمية لا يرى تحريم المعاملات الربوية! وابن تيمية إنما يتحدث عما رخص فيه من بيوع الغرر - وهو الغرر اليسير - مستندا إلى السنة المطهرة، وموافقا جمهور العلماء. أما كلامه عن الربا فشيء آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت