ص 111
القروض الربوية في عصرنا منه ما يعرف بالقرض الاستهلاكي، ومنها ما يعرف بالقرض الإنتاجي أو الاستغلالي أو الاستثماري.
فإذا احتاج شخص إلى مال لطعام لا يجده، أو شراب أو غير ذلك من حاجاته الضرورية، وأعطاه آخر قرضا بفائدة، فإن هذا يسمى قرضا استهلاكيا، لأن القرض؛ يؤخذ للاستهلاك، وحرمة هذا القرض واضحة بلا خلاف.
أما إذا استخدم القرض في التجارة من أجل التنمية والربح، أو في أي لون من ألوان الاستثمار، وحددت فائدة ثابتة لرأس المال، فهذا يسمى قرضا إنتاجيا.
حرمة الإنتاج كالاستهلاكي:
ولقد وجدنا في عصرنا - للأسف الشديد - من يحل فوائد القروض الإنتاجية! مع أننا إذا نظرنا إلى قروض الجاهلية التي