الربوي فإننا سنجد أنه إما جاهل بالقانون الذي يحكم معاملات البنك، ويحدد حقوقه والتزاماته، والقانون الذي بموجبه أنشئت شهادات الاستثمار، وإما أنه كذب ليضلل الشيخ حتى يصدر الفتوى المطلوبة، والتي صدرت فعلا في بيانه السياسي.
وسواء أكان المرابي جاهلا، أم كذابا فلا يمكن إطلاقا أن يكون أحد من يشملهم قوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر) .
والحمد لله تعالى في الأولى والآخرة والصلاة والسلام على رسوله المصطفى خير البشر الذي قال: [تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا أبدا كتاب الله وسنة نبيه] رواه مالك في الموطأ مرسلا، ووصله ابن عبد البر، ورواه الحاكم مسندا من طريقين، وصححه ووافقه الذهبي.
ص 383
المبحث الرابع
أضلوا فضيلته بالمعلومات الكاذبة