فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1737

الربوي فإننا سنجد أنه إما جاهل بالقانون الذي يحكم معاملات البنك، ويحدد حقوقه والتزاماته، والقانون الذي بموجبه أنشئت شهادات الاستثمار، وإما أنه كذب ليضلل الشيخ حتى يصدر الفتوى المطلوبة، والتي صدرت فعلا في بيانه السياسي.

وسواء أكان المرابي جاهلا، أم كذابا فلا يمكن إطلاقا أن يكون أحد من يشملهم قوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر) .

والحمد لله تعالى في الأولى والآخرة والصلاة والسلام على رسوله المصطفى خير البشر الذي قال: [تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا أبدا كتاب الله وسنة نبيه] رواه مالك في الموطأ مرسلا، ووصله ابن عبد البر، ورواه الحاكم مسندا من طريقين، وصححه ووافقه الذهبي.

ص 383

المبحث الرابع

أضلوا فضيلته بالمعلومات الكاذبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت