ص 382
وإذا كان من يجترئ على الفتيا يتسبب في إدخال نفسه النار، فكيف يدعو الناس إلى الوقوع في الحرام أو على الأقل الشبهات كما بينت في المبحث السابق؟ ويقول لمن اتبعه: أنا المسئول أمام الله!!
إن هذا يذكرنا بقول الكفار: (اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم) وليس معنى هذا أننا نكفره، فمعاذ الله أن نكفر مسلما، ولكن المنهج واحد!!
أفإعلانه عن مسئوليته سيمنع أكلة الربا من أن يصلوا نارا تلظى؟ أم إنهم سيحملون أوزارهم كاملة، ويجمل أيضا - إن علم وأصر - أوزارا مع أوزارهم؟ نسأل الله تعالى الهداية له ولنا جميعا.
ويبقى هنا السؤال الأخير: هل سأل أهل الذكر في معاملات البنوك؟
سأل فضيلته رئيس إدارة البنك الأهلي المصري - وهو من أعرق البنوك الربوية - وعندما نأتي إلى إجابة المسئولة عن هذا البنك