فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 1737

وإذا أفتى: أفيكون ممن إذا اجتهد فأصاب فله أجران، وإذا أخطأ فله أجر؟ أم يكون مجترئا على الفتيا، فيكون - كما قال العالمة المناوي - قد تسبب في إدخال نفسه النار لجرأته على المجازفة في أحكام الجبار؟

وإذا أضفنا إلى هذا أن فضيلته ليس المختص المكلف ببحث مثل هذه المشكلة الاقتصادية، وبيان الحكم الشرعي فيها. وإنما الاختصاص كما بينت في المبحث الأول مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف برئاسة شيخ الأزهر كما نص القانون نفسه، ومجمع الفقه برابطة العالم الإسلامي، ومجمع الفقه بمنظمة المؤتمر الإسلامي.

فضيلته إذن ليس الأعلم، بل يجهل ما أشرت غليه، وليس جهة الاختصاص، ففتواه التي أصدرها في بيانه السياسي: أتعتبر من إظهار العلم ووجوب عدم كتمانه، أم تعتبر من الجرأة على الفتيا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت