فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 1737

وهكذا في كل مشروع تريد الدولة أن تنفرد بملكيته.

ص 1042

الحمد لله تعالى الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله عز وجل، والصلاة والسلام على النبي الخاتم الذي تركنا على المحجة البيضاء؛ ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واتبع سنته إلى يوم الدين.

أما بعد: فقد رأيت أيها القارئ المسلم أن الفتاوى الجماعية التي تتصل بموضوعات هذا الكتاب انتهت إلى ما دافعت عنه، وأيدته بما استطعت من الأدلة. ولعل هذه النتيجة تجعلك تطمئن إلى الأخذ بالفتاوى الجماعية، ونبذ آراء أولئك الذين يتجرءون على الفتوى بغير هدى من الله عز وجل، و [أجرؤكم على الفتا أجرؤكم على النار] كما رواه الدارمي عن عبد الله ابن أبي جعفر مرسلا. قال العلامة المناوي في شرحه فيض القدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت