بتحريم فوائد دفتر توفير البريد، ورأى حذفها من كتابه، فعارضه قائلا: لا، بل تبقى الفتوى، ويثبت تراجعك عنها، فمن قرأ الفتوى قرأ التراجع. واتفق الشيخان على هذا.
وذكر الشيخ أبو زهرة هذا الموضوع أكثر من مرة في لجنة الفقه بمجمع البحوث الإسلامية التي كان يرأسها، وكان الأمين آنذاك الشيخ صلاح أبو إسماعيل.
هذا شاهدان من علماء الأزهر الشريف رحمهما الله تعالى، وستأتي شهادات آخرين من الثقات الأثبات؛ وإن كانت شهاداتهم لا تتفق مع ما يريده المجترئون على الفتيا! نسأل الله تعالى لهم ولنا جميع الهداية والمغفرة.
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) .
ص 230