ص 251
ويرى المجلس ضرورة التوسع في إنشاء هذه المصارف في كل أقطار الإسلام، وحيثما وجد للمسلمين تجمع خارج أقطاره، حتى تتكون من هذه المصارف شبكة قوية تهيئ لاقتصاد إسلامي متكامل.
ثالثا: يحرم على كل مسلم يتيسر له التعامل مع مصرف إسلامي أن يتعامل مع المصارف الربوية في الداخل أو الخارج؛ إذ لا عذر له في التعامل مها بعد وجود البديل الإٍسلامي. ويجب عليه أن يستعيض عن الخبيث بالطيب، ويستغني بالحلال عن الحرام.
كان الاستثمار في الجاهلية - في غير المشاركة - يعتمد على التجارة والربا. فأصحاب الأموال يتاجرون، أو يقرضون بالربا.
والتجار (الدوليون) الذين كانوا يقومون برحلة الشتاء والصيف، كانوا غالبا لا يكتفون بما يملكون من مال، حيث