يريدون التوسع في تجارتهم، فكانوا يقترضون بالربا ممن لا يملكون غلا القليل من المال، العاجزين عن الخروج به إلى الشام أو اليمن للتجارة، وربما وجد هؤلاء التجار من يملك مالا كثيرا، لكنه لا يريد أن يتحمل مخاطر التجارة، فيقترضون منه بالربا.
أما في المشاركة فكنا نجد من يشترك مع غيره في التجارة، حيث يشتركان في المال والعمل، وفي الربح والخسارة، ووجد من يشترك مع غيره في الإقراض الربوي، كالعباس وشريكه حيث كان يسلفان في الربا، أشبه بالبنوك الربوية في عصرنا.
ص 252
ومن أهم الشركات التي كانت موجودة في الجاهلية المضاربة - أو القراض - حيث يشترك صاحب رأس المال مع من يقوم بالعمل - عامل المضاربة - ويقسم الربح بينهما بالنسبة المتفق عليها، وفي حالة عدم الربح يرد رأس المال