فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 1737

إنما يريدون الإيداع والاستثمار، وليس الرفق بالبنوك والإحسان إليها!

وعامة الناس معذورون، وخاصتهم قد يعذرون وقد لا يعذرون. وقبل أن أحاول إزالة هذه الشبهة أضع أمام القارئ المسلم ما يأتي:

بعد أن قتل الزبير بن العوام رضي الله عنه ترك مالا كثيرا وفيرا ووجدوا عليه دينا كبيرا، وقد أشار على هذه التركة وهذا الدين الإمام البخاري في صحيحه، وكثير غيره كما ذكر الحافظ في الفتح.

تركه الزبير رضي الله عنه ودينه:

قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (7 - 250) :

"وقد كان الزبير ذا مال جزيل وصدقات كثيرة جدا، لما كان يوم الجمل أوصى إلى ابنه عبد الله، فلما قتل وجدوا عليه من الدين ألفي ألف ومائتي ألف فرفعوها عنه، وأخرجوا بعد ذلك ثلث ماله الذي أوصى به، ثم قسمت التركة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت