فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 1737

صـ 171

بعد ذلك، فأصاب كل واحدة من الزوجات الأربع من ربع الثمن ألف ألف ومائتا درهم .. فعلى هذا يكون جميع ما تركه من الدين والوصية والميراث تسعة وخمسين ألف ألف وثمانمائة ألف )) أ. هـ.

معنى هذا أن تركة الزبير رحمه الله ورضي الله عنه كانت كالآتي:

مجموع الزوجات الأربع 4 ملايين و 800 ألف، ومن المعلوم أن نصيب الزوجة أو الزوجات ثمن التركة، فتكون التركة المقسمة على الورثة 38 مليونًا و 400 ألف، وهذا يعادل الثلثين حيث أوصى بالثلث ومقداره 19 مليونًا و 200 ألف وبهذا تكون التركة بعد الديون 57 مليونًا و 600 ألف درهم، وهنا يرد السؤال:

من يملك هذه الثروة الضخمة كيف يستدين هذا الدين؟

ولنقرأ معًا ما جاء في صحيح البخاري:

[إنما كان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه إياه، فيقول الزبير: لا، ولكنه سلف، فإني أخشى عليه الضيعة] .

(راجع صحيح البخاري -كتاب فرض الخمس- باب بركة الغازي في ماله حيًّا وميتًا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وولاة الأمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت