فهرس الكتاب
ص 687
وكل ما يمكن أن يقوله المسلم عنها في ضوء الإسلام: هو أن هذه المرحلة الثانية منها أو عقيدة الفرع الثاني من الوجودية رأي أصحابها في الدين على أساس العاطفة دون العقل لا يتفق مع الأسس الإسلامية في العقيدة الصحيحة المبنية على النقل الصحيح والعقل السليم في إثبات وجود الله تعالى، وما له من الأسماء والصفات، وفي إثبات الرسالات على ما جاء في كتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -
وبناء عليه يقرر مجلس المجمع بالإجماع:
إن فكرة الوجودية - في جميع مراحلها وتطوراتها وفروعها - لا تتفق مع الإسلام؛ لأن الإسلام إيمان يعتمد النقل الصحيح والعقل السليم معًا في وقت واحد
فلذا لا يجوز للمسلم بحال من الأحوال أن ينتمي إلى هذا المذهب متوهمًا أنه لا يتنافي مع الإسلام، كما أنه لا يجوز - بطريق الأولوية - أن يدعو إليه أو ينشر أفكاره الضالة.