فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 1737

استبان من الحلال والحرام، والمسلم لا يسعه إلا أن يأخذ بالحلال ويترك الحرام، غير أن المشكلة حقا في الأمور المشتبهة التي لا يعلمها كثير من الناس.

ومثل هذه الأمور المشبهات توجب على فقهاء العصر دراستها دراسة عميقة وافية حتى يستبين حلها أو حرمتها، فإن لم يتضح جانب الحل أو الحرمة في معاملة من المعاملات فما عليهم إلا أن يعلنوا أنها لا تزال من المشبهات.

وعلى المسلم أن يستبرئ لدينه وعرضه إلى أن تستبين فتصبح من الحلال أو من الحرام. والمؤتمر الأول لمجمع البحوث الإسلامية؛ الذي اجتمع في شوال سنة 1383 ه"مارس 1964 م"تحدث في بيانه عن موقف المسلمين من المعاملات المعاصرة، فقال بأنهم وقفوا يجيلون النظر فيما حولهم من صورة الحياة وألوان السلوك، وأنواع المعاملة، وفقعت أعينهم على فنون من الحضارة، وصور من النشاط، وألوان من العاملة لا عهد لهم ببعضها فيما يعرفون،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت