ولكن الله - سبحانه - قد جعل الإسلام دين الناس إلى آخر الدهر لصلاح دنياهم وآخرتهم، ومن ثم كان في كل جيل من المسلمين - برغم غلبة وتزاحم الأخطار - علماء أخيار ذوو رأي وبصيرة، يفقهون كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فيعرضون عليهما كل ما يجد من الأحداث والصور في حياة الناس، ليروا في رأي الإسلام، فيحلوا ما أحل الله، ويحرموا ما حرم الله، ويعدلوا المعوج من السلوك، ويقيموا المائل، تصديقا وطاعة لقول الله تعالى:
(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) .
وانتهى بيان المؤتمر إلى عدد من القرارات، منها ما يأتي:
-يقر المؤتمر أن الكتاب الكريم والسنة النبوية هما المصدران الأساسيان للأحكام الشرعية، وأن الاجتهاد لاستنباط الأحكام منهما حق لكل من استكمل شروط الاجتهاد المقررة، وكان اجتهاده في محل الاجتهاد.