فهرس الكتاب
ص 41
= السلف والأئمة في أنه لا يتعين أن يقرأ بهذه القراءات المعينة في جميع أمصار المسلمين، بل من ثبتت عنده قراءة .. فله أن يقرأ بها بلا نزاع بين العلماء المعتبرين المعدودين من أهل الإجماع والخلاف ..." (النشر) ج 1، ص 40."
وخلاصة القول في الأحرف السبعة: أنها سبع لغات، (واللغة - عند العرب - أخص من اللهجة، واللهجة أعم) من أفصح لغات العرب وأشهرها؛ نزل بها القرآن الكريم فيما اتفقت أو اختلفت فيه، فتجدها قد تتفق في كلمة على وضع واحد بكيفية واحدة؛ فلا تكون لها إلا قراءة واحدة، أو قد تختلف على أكثر من وجه؛ فتكون للكلمات الواحدة استعمالات متعددة في لغات العرب أو في اللغة الواحدة؛ إذ ربما اختلفت بطون القبيلة الواحدة في النطق بالكلمة الواحدة. لذلك تتعدد القراءة في نحو {وعبد الطاغوت} (المائدة) 60) أو نحو {أف لكم} (الأنبياء: