فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 1737

السبعة أو زاد ليزيل هذه الشبهة"ج 1، ص 26. كما نقل الإمام القراب صاحب كتاب الشافي"ثم التمسك بقراءة سبعة من القراء دون غيرهم ليس فيه أثر ولا سنة، وإنما هو من جمع بعض المتأخرين؛ لم يكن قرأ بأكثر من السبع فصنف كتابا وسماه السبع، فانتشر ذلك في العامة وتوهموا أنه لا يجوز الزيادة على ما ذكر في ذلك الكتاب لاشتهار ذكر مصنفه". ج 1، ص 46."

والقراء العشرة متفقون على أصول التجويد (والأصول الدائرة - على اختلاف الروايات - سبعة وثلاثون أصلا) ويختلفون في الفروع الفرشية بكلمات بعينها وكل القراء تتصل قراءاتهم بأسانيد صحيحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلفت الفروع الفرشية بينهم لاختلاف ورودها إليهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وحفص هو: (أبو عمر) تبن سليمان بن المغيرة الأسدي الغاضري البزاز الكوفي (وغاضر: قبيلة من أسد) . ولد سنة 90 ه، وتوفي سنة 180 ه. كان أعلم أصحاب عاصم بقراءته وكان ربيب عاصم - ابن زوجته - ثقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت