فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 1737

4 -وبقي قسم مردود أيضا وهو ما وافق العربية والرسم ولم ينقل البتة فهذا رده أ؛ ق ومنعه أشد ومرتكبه لعظيم من الكبائر"أ ه. (النشر) ج 1، ص 17."

وذكر القسطلاني عن"القسم الثاني من القراءة ما وافق العربية وصح سنده وخالف الرسم (قال) فهذه القراءة تسمى اليوم شاذة، لكونها شذت عن رسم المصحف المجمع عليه، وإن كان إسنادها صحيحا، لا تجوز القراءة بها، لا في الصلاة ولا في غيرها."

(قال) وأما ما وافق المعنى والرسم، أو احدهما، من غير نقل فلا يسمى شاذا بل مكذوب يكفر معتمده"أ ه."

فصل في القراءة والرواية والطريق

القراءة: يسمى ما نسب إلى أحد أئمة القراءة مما اتصل سنده برسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة ويسمى من نسبت إليه قارئا أو إماما. ... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت