فهرس الكتاب
وهذا الحديث أيضا أصل كبير في وجوب معرفة تجويد الألفاظ وكيفية النطق بالحروف على هيئتها وصيغتها، وأن ذلك لازم لكل قراء القرآن أن يطلبوه ويتعلموه وواجب على جميع المتصدرين أن يأخذوه ويعلموه، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في ما أمر به، وإتباعا له على ما أكده بفعله، ليكون سنة يتبعها القراء ويقتدي بها العلماء (التحديد) ص 81. وقد قال أبو عبيد في (فضائل القرآن) معنى هذا الحديث عندنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أراد بذلك العرض على أبي أن يتعلم أبي منه القراءة، ويستثبت فيها، وليكون عرض القرآن سنة ..."."
(1/ 7) فضل علم التجويد: أنه من أشرف العلوم إن لم يكن أشرفها، لتعلقه بأشرف كلام أنزل، على أشرف بشر أنزل.
نسبته من العلوم: التباين. وهو من العلوم الشرعية.
واضع علم التجويد: أئمة القراءة. وقيل: الإمام أبو عمر حفص بن عمر الدوري، وأول من صنف فيه: الإمام موسى بن عبيد الله بن يحي المقرئ الخاقاني البغدادي، ت 325 ه.
استمداد علم التجويد: من قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، وقراءة من بعده من الصحابة والتابعين وأتباعهم والأئمة القراء، وأهل الأداء.