فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 1737

؛ مما لا يؤدي إلى تبديل حرف بآخر أو حركة بحركة أو سكون، أما إذا أدى إليه فهو من اللحن الجلي.

وذكر الحصري"أن اللحن الخفي إنما هو: عدم إحكام التلاوة، وترك الإتيان بها في أدق صورها وأروع مظاهرها، وذلك بأن ينقص القارئ الغنة عن المقدار المقرر لها وهو حركتان، فيأتي بها حركتين إلا ربعا مثلا أو أقل من الربع، أو يزيدها عن المقدار فيجعلها حركتين وربعا أو أدنى من الربع، أو يجعل المد اللازم خمس حركات ونصف حركة، أو ثلاثة أرباع حركة، أو يجعله ست حركات وربع حركة أو نصف حركة، فينقصه عن المقدار المقرر له، أو يزيده عليه، ومثل ذلك يقال في باقي المدود من: المتصل، والمنفصل، والعارض للسكون."

وبأن يفاوت بين المدود المتصلة والمنفصلة مثلا، فيقرأ بخمس حركات مثلا وينقص بعضها عن هذا المقدار ولو قليلا، أو يزيد بعضها عليه ولو قليلا، وبأن يقف على بعض الكلمات بالروم، ثم يقف على نظيرتها بالسكون المحض أو الإشمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت