ص 15
الاقتصاد الإسلامي
والقضايا الفقهية المعاصرة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وهي حرام إلى يوم القيامة، في كل زمان وفي كل مكان، فمهما اختلفت الصور والأشكال فليس لأحد أن يحل صورة مستحدثة أو شكلا جديدا ما دام في جوهره يدخل تحت ما حرمه الله سبحانه وتعالى.
والبيع حلال إلى يوم يبعثون، ولكن نقود اليوم ليست كنقود عصر التشريع، ومن سلع اليوم ما لم يعرفه العالم من قبل، واستحدثت أشكال يتعامل بها الناس في بيوعهم، وما دام البيع يخلو من المحظور، فيس لأحد أن يقف به عند شكل تعامل به المسلمون في عصر معين.
لهذا كان من الضروري لمن يدرس فقه المعاملات المعاصرة أن يميز بين الثابت والمتطور , وأن ينظر إلى التكييف الشرعي