فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 1737

هو إدراج القراءة وسرعتها وتخفيفها بالقصر والتسكين والاختلاس والبدل والإدغام الكبير وتخفيف الهمز ونحو ذلك مما صحت به الرواية ووردت به القراءة، مع إيثار الوصول وإقامة الإعراب ومراعاة تقويم اللفظ وتمكن الحروف.

وليحترز فيه عن بتر حروف المد، وذهاب صوت الغنة واختلاس أكثر الحركات، وعن التفريط إلى غاية لا تصح بها القراءة ولا توصف بها التلاوة ... ا ه. ج 1، ص 207.

جاء رجل إلى نافع فقال: الحدر (أو قال حدرنا) أ، لا نسقط الإعراب، ولا ننفي الحروف، ولا نخفف مشددا، ولا نقصر ممدودا، ولا نمد مقصورا، قراءتنا قراءة أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سهل جزل، لا نمضغ ولا نلوك، ننبر ولا نبتهر، نسهل ولا نشدد، نقرأ على أفصح اللغات وأمضاها، ولا نلتفت إلى أقاويل الشعراء وأصحاب اللغات، أصاغر عن أكابر، ملي عن وفي، ديننا دين العجائز، وقراءتنا قراءة المشايخ، نسمع في القرآن، ولا نستعمل فيه بالرأي، ثم تلا نافع: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان ... } إلى آخر الآية (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت