فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 1737

اللجأ والامتناع والاعتصام، فإذا قال القارئ: أعوذ بالله؛ فكأنه قال: ألجأ وأعتصم وأتحصن بالله.

ومحل التعوذ قبل القراءة. وتقدير الآية: إذا أردت القراءة فاستعذ بالله (على حد قوله: إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا، وإذا أكلت فسم، أي إذا أردتم القيام فاغتسلوا ... وإذا أدرت الأكل فسم) .

ولفظ الاستعاذة ليس من القرآن الكريم بالإجماع، ولفظه لفظ الخبر، ومعناه الدعاء. وحكم التعوذ قبل القراءة الندب عند جمهور القراء وقال بعضهم بوجوب التعوذ. ولا يجوز التعوذ بعد عبارة (قال الله تعالى) أو عبارة (قول الله عز وجل) ويخطئ خطأ فاحشا شنيعا من يفعل ذلك من الخطباء أو المتحدثين، ذلك أن الله سبحانه وتعالى هو العلي العظيم العزيز الجبار المتكبر الذي أمر عباده المسلمين أن يعوذوا به - سبحانه وتعالى - من الشيطان الرجيم، فهو الذي ي عوذ المسلمون به، ويلتجئون إليه، ومن قوله ما لم يقل - سبحانه - فقد افترى على الله، وارتكب فحشا من القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت