فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1737

ص 105

المطلب، ورجل من بني المغيرة، كانا شريكين في الجاهلية، يسلفان في الربا إلى أناس من ثقيف.

وعن الضحاك قال: كان ربا يتبايعون به في الجاهلية .. فلما أسلموا أمروا أن يأخذوا رءوس أموالهم. (راجع الجزء السادس من تفسير الطبري - تحقيق محمود محمد شاكر - ص 7 وما بعدها) .

وقال الجصاص في أحكام القرآن (1/ 465) :

الربا الذي كانت العرب تعرفه وتفعله إنما كان قرض الدراهم والدنانير إلى أجل، بزيادة على مقدار ما استقرض؛ على ما يتراضون به.

وقال في موضع آخر (1/ 67) :

معلوم أن ربا الجاهلية إنما كان قرضا مؤجلا بزيادة مشروطة، فكانت الزيادة بدلا من الأجل، فأبطله الله تعالى وحرمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت