فهرس الكتاب
ص 105
المطلب، ورجل من بني المغيرة، كانا شريكين في الجاهلية، يسلفان في الربا إلى أناس من ثقيف.
وعن الضحاك قال: كان ربا يتبايعون به في الجاهلية .. فلما أسلموا أمروا أن يأخذوا رءوس أموالهم. (راجع الجزء السادس من تفسير الطبري - تحقيق محمود محمد شاكر - ص 7 وما بعدها) .
وقال الجصاص في أحكام القرآن (1/ 465) :
الربا الذي كانت العرب تعرفه وتفعله إنما كان قرض الدراهم والدنانير إلى أجل، بزيادة على مقدار ما استقرض؛ على ما يتراضون به.
وقال في موضع آخر (1/ 67) :
معلوم أن ربا الجاهلية إنما كان قرضا مؤجلا بزيادة مشروطة، فكانت الزيادة بدلا من الأجل، فأبطله الله تعالى وحرمه.