فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 1737

هذا أيها السادة ما نلحظه، كما هو مبين في صورة العقد. وما كان أهل الجاهلية يستطيعون أن يضعوا مثل هذه الشروط، أو على الأقل بعض هذه الشروط، وهذا يؤكد ما انتهينا إليه من أن فوائد البنوك أسوأ من ربا الجاهلية.

ص 189

ويبقى هنا سؤال هام، وهام جدا؛ وهو:

من الذي يتحمل آثام هذا القرض الربوي؟ لا شك أن البنك يتحمل أوزار هذه الإقراض. ولكن: هل البنك وحده يتحمل هذه الأوزار؟

لو كانت أموال هذه القروض أموال البنك وحده، لقنا: نعم، وهو وحده يتحمل الأوزار. ولكن من الدراسة السابقة لطبيعة عمل البنوك، ومن عرض ميزانية أحد البنوك، ظهر أن البنك يقرض كل الودائع التي يأخذها من المودعين بفائدة أعلى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت