فهرس الكتاب
من الأخطاء، وعذرهم نبل الغايات مع عدم وجود البديل الشرعي.
ومشكلات العصر لا تحل باجتهاد فردي، وهذه حقيقة يسهل إدراكها فرأي الجماعة غير رأي الفرد، ولهذا عندما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الأمر يحدث ليس في كتاب ولا سنة قال: [ينظر فيه العابدون من المؤمنين] .
(وتأمل من الذي ينظر؟ فليس مجرد العلم يكفي للنظر) .
وكان هذا منهج سلفنا الصالح - رضوان الله تعالى عليهم - فكما يروي المسيب بن رافع:"كانوا إذا نزلت بهم قضية ليس فيهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم أثر اجتمعوا لها وأجمعوا، فالحق فيما رأوا، فالحق فيما رأوا". وكان أبو بكر رضي الله عنه إن أعياه أ، يجد في أمر سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع رءوس الناس وخيارهم فاستشارهم، فإذا اجتمع رأيهم على أمر قضي به (راجع ما سبق وغيره من الأخبار