والرأسماليون: يهدفون إلى المنفعة وإشباع الرغبات، دون نظر إلى حلال أو حرام. فالسعلة تعتبر اقتصادية يسعى إليها بقدر ما تشبع من رغبات، وما يقابلها من الثمن، والوسائل تعد منتجة بقدر ما تؤدي إليه من سلع وخدمات يقابلها أثمان.
فدور اللهو والمجون لها قيمة اقتصادية أكبر من مزرعة ثمن إنتاجها أقل ما يدفعه اللاهون والماجنون! والزوجة التي تقوم على رعاية شئون بيتها وأولادها ليست منتجة ما دامت لا تتقاضى أجرا، والفاجرة التي تعمل في تلك الدور، و تشبع رغبات العابثين، تعتبر منتجة لأنها تحصل على ثمن!
أما الماركسيون: فإن هدفهم المادي يتجه لخدمة الشيوعية الملحدة.
فهذا لينين يقولن:"علمنا ماركس أن الصدقة مسألة نسبية، أما الصدق المطلق والشيء الصادق الوحيد، فهو الوسيلة التي تحقق الهدف الشيوعي".