فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 1737

السعودية، وهو الذي كتب بحثا يحل فوائد البنوك، بل أعلن صراحة جهارا حل فوائد القروض، واستنكر تحريمها، وأخذ يكذب ويفتري على أئمة الهدى الأعلام.

وما ذكره الناصر غير صحيح، فالبنوك ضررها أكبر من نفعها، وما أصيبت به الأمة الإسلامية في اقتصادها إلا بعد غزوة البنوك اليهودية الربوية، فبدأت الديون تتراكم، والتضخم يزداد، حيث لم تكتف بالوساطة الربوية النتنة، بل أضافت ما يعرف بخلق النقود، وهو أشد سوءا من سابقه.

ومن خلال صحوة الأمة الإسلامية المتجددة، وبعد جهود وجهود وتخطي عقبات وعقبات، قامت المصارف الإسلامية على منهج شرعي إسلامي غير يهودي، فأخذت ما في البنوك من نفع، وأضافت إليه ما هو أكبر نفعا، وابتعدت عن أوزارها وما فيها من سوء. وبذلك بدأ يتحقق ما دعا إليه مجمع البحوث الإسلامية في مؤتمره الثاني. ولكن هذا لا يعجب الناصر وأمثاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت