فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 1737

نتيجة لما يعرف بخلق النقود، وبينت المراد منه، مما يثبت أن الربا الذي يحصل عليه البنك يزيد عن ربا الجاهلية بكثير، وأنه كذلك أسوأ من ربا الجاهلية.

ولم أكتف بأقوال أساتذة الاقتصاد ورجاله المتخصصين، وإنما لجأت إلى عرض نماذج تطبيقية من الواقع العملي. فنظرنا في المركز المالي الإجمالي للبنوك التجارية في إحدى السنوات، وتبين من وجوه الاستخدام أن نسبة ما تقترضه بلغ 81,78 من جملة الاستخدامات، وأن 9,37% كان للاستثمار في الأسهم والسندات، ومعلوم أن السندات قروض ربوية، أي إن الاستخدامات أساسا في الاقتراض بفائدة.

وعرضت صورة لميزانية منشورة لأحد البنوك، وتبين أن المركز المالي للبنك أن الاستثمار في الأسهم والسندات نصف في المائة فقط (0,5%) ، على حين وجدنا نسبة القروض إلى إجمالي الودائع (146%) أي إنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت