فهرس الكتاب
ص 328
إسلامي، أي قبل أن أصبح من فقهاء البنوك كما حاول السفهاء من الناس أن يجرحوا، وكما طعن بعض المجلات والصحف المعروفة باتجاهها ضد الإسلام ودعاته).
وفي أواخر عام 1409 ه عاد الدكتور النمر من جديد لإثارة الفتنة، لكنه لم يقف عند شهادات الاستثمار، وإنما دعا إلى مناقشة فوائد القروض والبنوك، فكتبت ردا عليه في ثلاثة مقالات. وكانت دعوته الضالة تحريضا للدكتور محمد سيد طنطاوي مفتي مصر، فأصدر بيانه السياسي الشهير، وفيه تحليل شهادات الاستثمار وبعض البنوك الربوية، فكتبت ردا استغرق سبع مقالات، ونشر الرد في مصر وقطر والأردن والإمارات والكويت ثم السودان كما كتبت بعض المقالات في الرد على غيرهم والمجترئين على الفتيا.
وهذه المقالات المنشورة في الصحف والمجلات هنا وهناك. رأيت أن أجمع أهمها ليضمها كتاب يحفظها، ويسهل الرجوع إليها، وتم هذا بحمد الله تعالى في كتاب أسميته: