فهرس الكتاب
بينا في الحديث السابق أن الإطار التنظيمي للفتوى في مصر حول بحث المشكلات الاقتصادية، وبيان الحكم الشرعي من اختصاص الهيئة العليا وهي مجمع البحوث الإسلامية برئاسة شيخ الأزهر، وليس من اختصاص مفتي مصر وعلى نطاق العالم الإسلامي كله أصبح الاختصاص لثلاثة مجامع عالمية هي مجمع البحوث التابع للأزهر ويضم في عضويته علماء كبارًا من أنحاء العالم الإسلامي، وأنشئ بعده مجمع الفقه التابع لرابطة العالم الإسلامي، ثم مجمع الفقه المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي.
ونواصل النظر في بيان فضيلة مفتي مصر.
قال فضيلته بعد ما ذكرناه من بدء بيانه:
ويهمنا قبل أن نقول كلمتنا أن نسوق الحقائق الآتية:
أولًا: إن من شأن العقلاء في كل زمان ومكان أنهم يتحرون الحلال الطيب في جميع تصرفاتهم ومعاملاتهم امتثالًا لقوله سبحانه وتعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} البقرة: 168.
صـ 365