أما هذه الشهادة فإنها تعني أن جيلا يستهلك قدرا من المال، ويأتي من بعده ليجد نفسه مدينا بأكثر من ثلاثة وعشرين ضعفا. فإذا أجل الدين عشر سنوات أخرى فعلى الجيل أن يدفع أكثر من مائة وعشرة أضعاف. وسيقال لذلك الجيل: إن مفتيا ظهر في البلاد آنذاك، وقال للناس: هذا حلال وعلى مسئوليتي فيتجه المسلمون إلى الله ليرسلوا على المفتي الرحمات أو اللعنات. لا ندري!
2 -قول الشاطبي: والاستقراض في الأزمات إنما يكون حيث يرجى لبيت المال دخل ينتظر أو يرتجى.
وقول الغزالي: إذا كان الإمام لا يرتجى انصباب مال إلى بيت المال فعلى ماذا الاتكال في الاستقراض، مع خلو اليد في الحال، وانقطاع الأمل في المال؟
ص 395
وبعد