فهرس الكتاب
فإن الدولة ذاتها أعلنت أنها تقترض قيمة هذه السندات بفائدة مرتبطة بسعر الفائدة السائدة بين البنوك في لندن (وذكرت ترجمة الكلمة وهي: ليبور، ويضاف إلى الليبور نصف في المائة، ثم تقوم الجهه المصدرة للسندات بإقراض هذه الأموال بسعر الليبور السابق مع زيادة واحد في المائة.
ومما يضحك - وشر البلية ما يضحك - أن الإعلانات في الصحف التي تدعو لشراء سندات التنمية الدولارية هذه تسمى الليبور عائدًا، لأن فضيلة المفتي طلب وضع كلمة عائد بدلًا من كلمة فائدة لإبعاد شبهة الربا.
وهكذا أصبح (الليبور) الربيطاني حلالًا .. وعلى مسئولية فضيلته!!
لأننا أسميناه عائدًا .. وليهنأ اليهود الخمسة من آل روتشيلد الذين نشروا هذا النظام الربوي في القرن الماضي في بريطانيا وفرنسا وألمانيا والنمسا، فقد وجد أخيرًا من يدعو إلى فكرتهم، والتمسك بنظامهم، زاعمًا أن هذا
ص 412
من شرع الله سبحانه، وأرجو ألا يغضبوا، فقد أُلبِسوا العمامة بدلًا من الطاقية اليهودية.