ص 446
وإليك بيان أدلة الاتهام:
ما ذكره في (أ) فيه تدليس وتلبيس:
فإن من أحل أكثر صور الربا التي كانت في الجاهلية، واكتفى بتحريم صورة واحدة، ثم أحل جميع صور الربا بلا استثناء، وهي ما تقوم به البنوك الربوية، كيف يكون أول هدف له هو بيان حرمة الربا القطعية؟!
وما الربا المحرم إذا كان قد انتهى في بحثه إلى تحليل الربا العالمي كله؟!
وما ذكره في (ب -1) من أن المصارف اليوم تقوم على حاجة لابد منها، افتراء على واقع الإسلام والمسلمين، فما كان الإسلام ليجعل حياة الناس لا تقوم ولا تستقيم إلا بما حرم عليهم، فمن المعلوم أن البنوك نشأت نشأة يهودية ربوية، وفي مناقشاتي لفتوى المفتي الضالة التي أحلت الفوائد بينت طبيعة عمل البنوك، وأنها تتاجر في الديون، فتقرض لتقرض بفائدة