فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 496

قَالَتْ: خَيْرًا كَفَّ اللَّهُ يَدَ الْفَاجِرِ وَأَخْدَمَ خَادِمًا. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَتِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِى مَاءِ السَّمَاءِ.

معنى كلمةِ: (مَهْيَمْ) : ما شأنُكِ وما خبُركِ؟

الثاني: حديثُ الشفاعةِ الثابتِ في الصحيحين وغيرِهما واللفظُ لمسلمٍ كتاب (الإيمان) باب (أَدْنَى أَهْلِ الجنّة مَنْزِلَةً فِيهَا) . يقول - صلى الله عليه وسلم:"... فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ إِنَّ رَبِّى قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلاَ يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. وَذَكَرَ كَذَبَاتِهِ نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى ...".

الردُّ على الشبهةِ

أولًا: إنّ الردَّ على سؤالِهم الأوّلِ الذي يقولُ: هلِ الإسلامُ يأمرُ بالكذبِ؟ ردًّا بسيطًا؛ لأنّهم يجهلون أنّ الإسلامَ العظيمَ يأمرُ أتباعَه بحُسْنِ الخُلقِ، ومن حُسنِ الخلقِ أنْ يكونَ المسلمُ صادقًا وليس كاذبًا ...

تُدلّلُ على ذلك أدلّةٌ منها:

1 -إنّ اللهَ - سبحانه وتعالى - أمرَ المؤمنين أنْ يكونوا مع الصادقين ... وذلك مِن قَولِه: - سبحانه وتعالى - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} (التوبة 119) .

2 -إنّ اللهَ - سبحانه وتعالى - ذكرَ أنّ مِن صفاتِ المؤمنين الصدقَ ... وذلك في الآتي:

أ- قولُه - سبحانه وتعالى: {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ} (آل عمران 17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت