(6) لكن يسوع على أية حال, صفق بيديه وصاح في طيور (الطين) قائلًا": اذهبي, طيري, وتذكريني الآن أنك أصبحت حيّة". فطارت الطيور وهي تغرد.
(7) حين رأى اليهود هذا, ذهلوا. وبعد أنّ غادروا وصفوا لقوادهم ما شاهدوا من أعمال عيسى.
وتبقى أسئلة تفرضُ نفسَها على المُعترضين:
1 -لماذا تم رفض هذا الإنجيل (بشارة توما الإسرائيلي) وجعلوه من الكتب ألمسماه بأناجيل (الأبو كريفا) ؟!
2 -ما هي الأسس والمعايير التي مِنْ خلالِها اُختيرت هذه الأناجيل الأربعة عن غيرِها مِنَ الأناجيل وملحقاتها الأخرى التي قاربت المائة ... ؟!
زعمَ معترضٌ قائلًا: إنّ الأناجيلَ تخلو تمامًا من قصّةِ المائدةِ التي نزلت مِنَ السماءِ بطلب من المسيح .... وهذا بخلاف ما ذكرَ القرآنُ ....
فلماذا ذكرَها وهي ليس لها أي مرجع تاريخي يُثبت حدُوثها لاسيما الأناجيل ... ؟!
الردُّ على الشبهةِ
أولًا: إن كون القصّة لم تذكرْها الأناجيلُ وذكرت في القرآنِ الكريمِ ليس ذلك حَكَمًا على القرآنِ الكريمِ بلِ العكسُ صحيحٌ ... فالقرآن الكريم يقص الحق، ويقضي بصدق ...