الشمّاسُ المصريُّ الذي أسلمَ.
ربيع أوّل 1431 هـ
إنِ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ، ونستغفرُهُ ونعوذُ باللهِ منْ شرورِ أنفسنِا، ومنِ سيئاتِ أعمالِنا، منْ يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ لهُ، ومنْ يُضللْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ، سبحانَه على حلمِهِ بعد علمِهِ، سبحانَهُ على عفوِهِ بعدَ قدرتِهِ سبحانَه لا يُهزمُ، ولا يُغلبُ، ولا يقتل، ولا يُصلبُ، خلقَ عيسى منْ غيرِ ذكرٍ، وخلقَ حواءَ مِن غيرِ أنثى، وخلقَ آدمَ مِن ترابٍ، وأشهدُ أنّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ نصَّ عليْهِ موسى وبشّرَ به عيسى وهو دعوةُ إبراهيمَ - صلى اللهُ عليهِ وعليهم أجمعين-.
فبعدَ أنْ منَّ اللهُ - سبحانه وتعالى - على عبدِهِ الفقيرِ (أكرمَ حسن) بكتابةِ كتابِه الأوّلِ - ردُّ السهامِ عن خيرِ الأنامِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - - والذي قدْ حقّقَ نجاحًا كبيرًا، وحبًّا عظيمًا له بينَ الإخوانِ بفضلٍ منه - سبحانه وتعالى -؛ كنتُ قد دفعت فيه عددًا كثيرًا من الشبهاتِ التي أُثيرتْ حولَ النبيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقدْ شرعتُ في كتابِةِ جزءٍ آخرَ، فاستخرتُ اللهَ - سبحانه وتعالى - في ذلك فوجدتُني أكتبُ كتابًا آخرَ؛ هذا هو الكتابُ الذي بينَ أيدينا، وذلك لأنّ الشبهاتِ التي تُثارُ حولَ النبيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم - تزدادُ يومًا بعدَ يومٍ؛ لأنّ بعضَهم يأتي بشبهاتٍ مِن خيالِه المريضِ ويجعلُ مِن لا شُبهةَ شبهةً وافتراءً ... هذا بجانب روايات غير صحيحات، وأقول العلماء الممتلئة بالأخطاء .. فأردتُ أنْ أنتظرَ قليلًا حتّى أقومَ بجمعِ أكثرِ شبهاتِهم التي لمْ أكتبْها في كتابِي الأوّلِ - واللهُ المستعانُ -
أمّا الكتابُ الذي بينَ أيدينا أسميتُهُ:"ردُّ السهام عنِ الأنبياءِ الأعلامِ - عليهم الصلاةُ والسلامُ -".