فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 496

1 -سفر العدد إصحاح 23 عدد 19 لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ.

2 -سفر التكوين إصحاح 6 عدد 3 فَقَالَ الرَّبُّ: «لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً» .

وتبقى أسئلة تطرح نفسها على المعترضين:

هل اللهُ تجسد في جسد يسوع الإنسان، أم أن التجسد مجرد خيال؟

أم أن النصوص هذه محرفة؟ أم متناقضة مع غيرها؟ أم لها تأويل خاص رُوحي مثلًا؟ ....

الشبهةُ الثالثةُ: هل آدمُ - عليه السلام - كان طوله ستّون ذِراعًا؟!

من الشبُهاتِ التي اعترضوا عليها باستهزاءَ هي ما ثبتَ عن نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - أنّ آدمَ - عليه السلام - كان طولُه ستّين ذراعًا، ومازالَ الخلقُ في تناقُصٍ ... وأرْدفوا اعتراضَهم بأنّ جُثّةَ فرعونَ التي يقرُبُ عمْرُها إلى سبعةِ آلافٍ سنةً حجمُها كحجمِ بقيّةِ البشرِ اليومَ!

تعلقوا على ذلك بما ثبت في صحيح البخاري كِتَاب (أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ) بَاب (خَلْقِ آدَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَذُرِّيَّتِهِ) برقم 3079 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنْ الْمَلَائِكَةِ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجنّة عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الْآنَ".

الردُّ على الشبهةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت