فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 496

بِاسْمِكَ».18 فَقَالَ: «أَرِنِي مَجْدَكَ» . 19 فَقَالَ: «أُجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَأُنَادِي بِاسْمِ الرَّبِّ قُدَّامَكَ. وَأَتَرَاءَفُ عَلَى مَنْ أَتَرَاءَفُ، وَأَرْحَمُ مَنْ أَرْحَمُ» . 20 وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأنّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ» . 21 وَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَذَا عِنْدِي مَكَانٌ، فَتَقِفُ عَلَى الصَّخْرَةِ. 22 وَيَكُونُ مَتَى اجْتَازَ مَجْدِي، أَنِّي أَضَعُكَ فِي نُقْرَةٍ مِنَ الصَّخْرَةِ، وَأَسْتُرُكَ بِيَدِي حَتَّى أَجْتَازَ. 23 ثُمَّ أَرْفَعُ يَدِي فَتَنْظُرُ وَرَائِي، وَأَمَّا وَجْهِي فَلاَ يُرَى"."

نُلاحظُ هذا النصَّ:"18 فَقَالَ: «أَرِنِي مَجْدَكَ» ".

وأتساءل: هل كان شاكّا في قدرةِ اللهِ ... كي يطلبَ أنْ يرى مجدَ اللهِ ... ؟!

لا تعليقُ!

الشبهةُ الثالثةُ: هل كان الوزغُ ينفخُ في النارِ على إبراهيمَ - عليه السلام -؟!

أُثيرت شبهةً مفادُها الآتي:

1 -هل يُعقلُ أنّ الوزغَ (البرصَ) كان ينفخُ في النارِ على إبراهيمَ؟

2 -ما هو ذنبُ ذريّتِه (الوزغ) أيْ: مَن لم ينفخْ في النارِ على إبراهيمَ حتى يأمرَ نبيُّ الإسلامِ بقتلِهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت