رابعًا: إن المعترضين يعترضون على أن نملة تتكلم وسمعها النبي سليمان، وهناك في الكتاب المقدس حمارٌ تكلمَ بصوت إنسان ليردَ حماقة النبي ....
وذلك في رسالة بطرس الثانية إصحاح 2 عدد 16"ولكنه حصل على توبيخ تعديه إذ منع حماقة النبي حمار أعجم ناطقًا بصوت إنسان".
نلاحظ وللأسف هنا: أن الهدف من تكلم الحمارُ هو ردّ حماقة نبيِّ، ولا ننسى بصوت إنسانٍ .... !
الواجب على كل معترض أن يؤمن بأن اللهَ على كل شيء قدير، وأن كل شيء مستطاع عنده، وليس عنده مستحيل، وأن يُحيل الثابت على غيره قدر السبيل ....
وعلى هذا كله أكون قد نسفتُ الشبهةَ نسفًا ...
أثيرت شبهةٌ زمان النبيِّ سليمان يقول أصحابُها: نبيُّ الإسلام أخبر أن خيل سليمان كانت لها أجنحة، ومعنى ذلك أنها تطير، كما يحدث في أفلام الخيال والأساطير ...
ما هذه الخرافات أيها المسلمون؟
تعلقوا بذلك على ما جاء سنن أبي داود برقم 4284 عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَوْ خَيْبَرَ وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ. فَقَالَ:"مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ"؟ قَالَتْ: بَنَاتِي. وَرَأَى بَيْنَهُنَّ فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ رِقَاعٍ فَقَالَ:"مَا هَذَا الَّذِي أَرَى وَسْطَهُنَّ"؟ قَالَتْ:"فَرَسٌ". قَالَ:"وَمَا هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ"؟ قَالَتْ:"جَنَاحَانِ". قَالَ:"فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ"؟ قَالَتْ:"أَمَا سَمِعْتَ"