د-إنجيل يوحنّا أصحاح 9 عدد 17"قَالُوا أَيْضًا لِلأَعْمَى: «مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ إنّه فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟"فَقَالَ: «إنّه نَبِيٌّ!"".
قلتُ: لم يقل تلميذٌ واحدٌ قطّ: إنّ يسوع المسيحَ إلهٌ ... !
كما أن القارئ للأناجيل الأربعة الحالية لو وضع أصبعه على كلمة"يسوع"ونطق مكانها كلمة"نبي"، لعلم أنه يقرأ سيرة نبي عظيم ... تعرضت سيرة لبعض التحريفات عبر الترجمات، واللغات، واللهجات، وإشباع الذات
وأمّا الذين بدلوا دينه فالحديث عنهم يطول .... ومنه ما يتعلق بما حدث في المجامع المسكونية بشأن يسوع المسيح والخلاف حول النبوة والإلوهية، الطبيعة والمشيئة، الروح القدس ... وظهور اختلافات وشقاقات كبيرة بين الكنيسة الغربية و الكنيسة الشرقية وحروب بشتى المسميات ... !
قالوا: إن إله الإسلام يخلق، وهناك من يخلق مثله؛ مثل: المسيح - عليه السلام - ... ولكن إله الإسلام - سبحانه وتعالى - أحسن في الخلق ... !
أليس الخلق من خصوصيات الله - سبحانه وتعالى - وحده ... أم أن يسوع المسيح إله لأنه يخلق أيضًا ... ؟
تعلّقوا على ذلك بما جاءَ في الآتي:
1 -قوله - سبحانه وتعالى - {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) } (المؤمنون) .